وفي السنة الرابعة لداريوس الملك كانت كلمة الرب إلى زكريا في الرابع من الشهر التاسع الذي هو كسلو وكان أهل بيت إيل قد أرسلوا شرآصر ورجملك ورجاله ليسترضوا وجه الرب ليكلموا الكهنة الذين في بيت رب القوات والأنبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس متزهدا كما كنت أصنع في هذه السنين الكثيرة ؟ فكانت إلي كلمة رب القوات قائلا كلم كل شعب الأرض والكهنة قائلا حين كنتم تصومون وتنوحون في الشهر الخامس والسابع وذلك في تلك السبعين سنة هل كان صيامكم لي أنا ؟ وحين تأكلون وتشربون ألا تأكلون لكم وتشربون لكم ؟ أليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب على ألسنة الأنبياء الأولين حين كانت أورشليم آهلة هادئة هي ومدنها من حولها وكان الناس يسكنون النقب والسهل ؟ سفر زكريا الفصل السابع
وفي السنة الرابعة لداريوس الملك كانت كلمة الرب إلى زكريا في الرابع من الشهر التاسع الذي هو كسلو وكان أهل بيت إيل قد أرسلوا شرآصر ورجملك ورجاله ليسترضوا وجه الرب ليكلموا الكهنة الذين في بيت رب القوات والأنبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس متزهدا كما كنت أصنع في هذه السنين الكثيرة ؟ فكانت إلي كلمة رب القوات قائلا كلم كل شعب الأرض والكهنة قائلا حين كنتم تصومون وتنوحون في الشهر الخامس والسابع وذلك في تلك السبعين سنة هل كان صيامكم لي أنا ؟ وحين تأكلون وتشربون ألا تأكلون لكم وتشربون لكم ؟ أليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب على ألسنة الأنبياء الأولين حين كانت أورشليم آهلة هادئة هي ومدنها من حولها وكان الناس يسكنون النقب والسهل ؟ سفر زكريا الفصل السابع
ردحذف